خلال اجتماع حضره للسلطه المحليه والامن العام بخصوص الملف الامني وعمل المكاتب التنفيذية والمحلية القى مدير عام مديرية مدينة مارب الاستاذ محمد صالح بن جلال كلمة طالب فيها بإخراج المسلحين من المكاتب والمرافق الحكومية ليتسنى لتلك المكاتب اداء اعمالها وتقديم خدماتها للمواطنين
مشيرا الى ان مجاميع مسلحة تتبع مايسمى بالمقامة تتخذ من المكاتب والمرافق الحكومية سكنا لها دون اي مصوغ قانوني مشروع
هذا وتلقى موقع الحدث العربي نص كلمة مدير مدينة مارب ننقلها فيما يلي:
انه موضوع شائك عانينا منه طيلة الأسابيع الماضية حتى أننا اصتدمنا مع تلك المجاميع المسلحة داخل المدينة ووسط مبنى المديرية وكانت حصيلة ذلك الاصطدام اصابة 3 افراد من منتسبي شرطة المدينة ولازال بعض الجناة من تلك العناصر بالسجن لاقترافهم الاعتداء بالسلاح على افراد الشرطة وبلغنا قيادة المنطقة ومدير شرطة محافظة مارب واركان الامن المركزي لاسيما نقدم الشكر لاركان الامن المركزي لارساله التعزيزات الامنية التي استطاعت القاء القبض على المتهمين والجناة في حينه ولكن يبدو ان هناك استعصاء على الجهات الامنية على عدم الاستطاعة السيطرة على تلك العناصر كونها ليست في مكان واحد وانما حسب تمكنا من حصر المرافق التي اجرينا عليها الحصر تبين لنا بان هناك 21 مرفق حكومي محتل احتلال شبه كامل على تلك المرافق من قبل الجماعات المسلحة وبالتال بالكاد تمكنا من تطهير مبنى المديرية وبطريقتنا الشخصية من خلال الترغيب والترهيب لتلك الجماعات واستطعنا التخلص منهم وطردهم من المبنى واخلائه بالكامل ماعدى مرافق خارجية تسكنها اسرة تابعه للجناة المودعين بالسجن حاليا نظرا لظروف حالتهم ومع ذلك لطالما خاطبنا الجهات الأمنية بضرورة إخراجهم من المرافق الحكومية لم نلقى أي استجابة سوى القول بأذن الله بكرة سنتخاطب مع مسؤولي تلك الجماعات وبايخرجوا من بكره خصوصا لما نقصد مبنى المديرية ولكن لم نجد أي استجابة على أرض الواقع سوى الوعود فقط .
والموضوع خطير ومرشح إلى نتائج عكسية وسلبية ترقى إلى حدوث ارتكاب جرائم القتل وتهديد للسكينة والطمأنينة العامة وقد يصل إلى حد الاحتراب الداخلي بين أبناء الخندق الواحد إذا لم تقوم السلطة المحلية و اللجنة الأمنية بمسؤولياتها تجاه تلك الظاهرة الغريبة والجديدة على مجتمعنا وقيمنا وعاداتنا واعرافنا التي ترفض تلك السلوكيات المشينة الغير منطقية وغير مقبولة شرعا وعرفا وقانونا
ومن الطبيعي أن تركنا لتلك السلوكيات العنان فانتظروا نتائج لاتحمد عقباها نتيجة تلك الممارسات الخاطئة واللامقبولة وان تلك الممارسات لاتليق في حق المقاومة ولا بحق السلطة المحلية ولا بحق القيادات العسكرية والأمنية بالمحافظة وان تمارس في ظل وجود تلك القيادات العسكرية والأمنية واطالب السلطة المحلية بالمحافظة وقيادة المنطقة العسكرية الثالثة أن تتدخل وان تقوم بدورها المناط على عاتقها وان توجد المعالجات لإيجاد المأوى والسكن لتلك العائلات من النازحين وإخراجها من المرافق العامة للدولة بالمدينة وإلزام بقية الأفراد بالذهاب إلى المعسكرات والكتائب التي يعملون فيها وترك المرافق العامة أن تستأنف أعمالها لتقديم خدماتها للمواطنين بالمدينة التي ارتفع حجم سكانها من 42 الف نسمة إلى مايفوق 600 الف نسمة حاليا يتواجدون بالمدينة وبالتالي فإن المدينة بحاجة إلى قيام تلك المرافق في تقديم الخدمات الضرورية التي يحتاجها سكان المدينة في الوقت الحالي .
وبحاجة ماسة من الجميع بأن يمدوا يد العون والمساعدة المباشرة وغير المباشرة للمجلس المحلي بالمدينة حتى نتمكن من تقديم خدماتنا حسب امكاناتنا المتاحة لكل قاطني المدينة وزوارها من أبناء الشعب اليمني العظيم
أتمنى من الجميع أن يتناول هذا الموضوع بكل شفافية ومصداقية وان يكون لنا لقاء خاص بهذا نستطيع الخروج بإيجاد حلا مناسبا لكل ما يتعلق بهذا الموضوع ..
| متابعتنا على فيس بوك
|
متابعتنا على تويتر
Follow @alhadathalarbee |

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق