محلية
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السيسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السيسي. إظهار كافة الرسائل

عاجل:بوتين والسيسي يتفقان على مكافحة #الإرهاب في #ليبيا و #اليمن :

(رويترز) – قال الكرملين في بيان إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي أكدا في اتصال هاتفي يوم الاثنين على أن مكافحة الإرهاب يجب أن تستمر ليس فقط في سوريا ولكن في ليبيا واليمن أيضا.
كما تناولت المحادثات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا والذي يقول الرئيس الروسي إنه مهم لاستقرار الأوضاع في البلاد.

شارك الخبر

زائرنا الكريم شارك برأيك عبر كتابة تعليقك على الخبر مع الالتزام بأخلاق الحوار ,, كما يمكنك مشاركة رابط الخبر ولمتابعة اخبار " الحدث العربي " قم بالاشتراك في قناتنا على تطبيق تليجرام انقر هنا


متابعتنا على فيس بوك
متابعتنا على تويتر
إقرئ المزيد Résumé abuiyad

السيسي للتونسيين : حافظوا على بلدكم -

#مصر _ #تونس ـ:-



 دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التونسيين يوم السبت للحفاظ على بلادهم وتفهم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه العالم كله وذلك بعد أيام من اندلاع موجة احتجاجات عنيفة في عدة مدن تونسية للمطالبة بتوفير فرص عمل.

وقال السيسي في كلمة يوم السبت "أنا لا أتدخل في الشأن الداخلي لأشقائنا في تونس.. لكن أقول لهم.. لكل الشعب التونسي: الظروف الاقتصادية صعبة جدا على كل العالم."

وأضاف "حافظوا على بلدكم."

وقالت وزارة الداخلية التونسية يوم الجمعة إنها قررت فرض حظر التجول الليلي في كامل البلاد بعد اندلاع أسوأ احتجاجات منذ انتفاضة 2011.

وفي مصر شددت الحكومة الإجراءات الأمنية خوفا من اندلاع احتجاجات عنيفة في ذكرى الانتفاضة على مبارك لكن مراقبين يقولون إن احتمال حدوث احتجاجات ضخمة يبدو ضعيفا في ظل الحملة التي تشنها السلطات على المعارضين.

ومع هذا يقول محللون ونشطاء إن الحملة تكشف عن تنامي القلق الأمني منذ أن أعلن السيسي حين كان قائدا للقوات المسلحة ووزيرا للدفاع عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.

لكن السيسي قال يوم السبت إن السبب وراء رسالته للشعب التونسي هو أن "الحق سبحانه وتعالى يوم القيامة يؤجرني أنني أوصيت بالخير.. أوصيت بالسلام .. أوصيت بالأمن.. أوصيت بالتعمير .. أوصيت بالتنمية.. أوصيت بالاستقرار.. ولم أوص بالترويع ولا التخريب ولا التخويف ولا القتل ولا الإيذاء ولا الشر ولا ساعدته."

وأضاف "أقول لكل من يسمعني في كل مكان.. حافظوا على بلدكم. لا تضيعوا بلدكم."

ويعاني الاقتصاد المصري بسبب الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد منذ اندلاع الانتفاضة على مبارك وبعدها عزل مرسي.

وقال أيمن الصياد وهو محلل سياسي ورئيس تحرير مجلة (وجهات نظر) لرويترز "لا انفصال بين الاقتصاد والسياسة. الشعب الذي يشعر أنه مشارك في مصائر وطنه يمكنه أن يتحمل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

"أما حينما تكون كل المقادير بيد نخبة حاكمة تصبح العلاقة بين الشعب ونخبته علاقة راعي ورعية وفي هذه الحالة لا تتحمل الجماهير أعباء المعيشة."

وأضاف "طبعا هناك تخوف في مصر لكن هذه أحكام عامة تصح في مصر وتصح في تونس وتصح في أي بلد."

* رسالة للبرلمان المصري

وفي كلمته بمناسبة عيد الشرطة الذي يوافق أيضا ذكرى انتفاضة 2011 وجه السيسي رسالة للبرلمان المصري الجديد -تعليقا على رفض قانون عرض عليه- دعاه فيها لتفهم الصعوبات التي تواجه حكومته في جهودها لإصلاح الاقتصاد.

وجاء ذلك بعد أيام من رفض قانون الخدمة المدنية المتعلق بإصلاح الجهاز الإداري للدولة الذي يضم نحو سبعة ملايين موظف.

وصدق مجلس النواب الذي بدأ انعقاده في وقت سابق هذا الشهر على مئات القوانين التي صدرت بقرارات رئاسية أثناء غيابه الذي استمر ثلاث سنوات باستثناء قانون الخدمة المدنية الذي لاقى انتقادات واسعة من العاملين بالدولة والجماعات المدافعة عن حقوق العمال.

ويقول موظفون إن القانون يجور على امتيازاتهم الوظيفية إذ يتيح ارتقاء الوظائف العليا بالاختيار وليس على أساس سنوات الخدمة كما يعرض الموظف لتقارير سلبية عن ادائه من رؤسائه.

وقال السيسي يوم السبت "لا أتدخل في عمل البرلمان لكن سأقول كلمة بصراحة.. لما يعرض قانون للإصلاح وهذا القانون من وجهة نظر نواب الشعب أنه لا يقر .. حاضر مفيش (لا) مشكلة لكن أنتم تطالبونني بالإصلاح والتقدم وهذا ليس ضريبة سهلة.


شارك الخبر

زائرنا الكريم شارك برأيك عبر كتابة تعليقك على الخبر مع الالتزام بأخلاق الحوار ,, كما يمكنك مشاركة رابط الخبر ولمتابعة اخبار " الحدث العربي " قم بالاشتراك في قناتنا على تطبيق تليجرام انقر هنا


متابعتنا على فيس بوك
متابعتنا على تويتر
إقرئ المزيد Résumé abuiyad

ابرز الدول العربي والامريكية المشاركة في #قمة_الرياض



يشارك في القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، إلى جانب المملكة العربية السعودية الدولة المضيفة كل من:



الدول العربية:

1- الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية



2- مملكة البحرين



3- جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية



4- جمهورية جيبوتي



5- جمهورية مصر العربية



6- دولة الإمارات العربية المتحدة



7- جمهورية العراق



8- المملكة الأردنية الهاشمية



9- دولة الكويت



10- الجمهورية اللبنانية



11- دولة ليبيا



12- الجمهورية الإسلامية الموريتانية



13- المملكة المغربية



14- سلطنة عمان



15- دولة فلسطين



16- دولة قطر



17- جمهورية الصومال



18- جمهورية السودان



19- الجمهورية العربية السورية



20- الجمهورية التونسية



21- الجمهورية اليمنية



ومن دول أمريكا الجنوبية كل من:

1- جمهورية الأرجنتين



2- دولة بوليفيا المتعددة القوميات



3- جمهورية البرازيل الاتحادية



4- جمهورية تشيلي



5- جمهورية كولومبيا



6- جمهورية الإكوادور



7- جمهورية غويانا التعاونية



8- جمهورية باراغواي



9- جمهورية بيرو



10- جمهورية سورينام



11- جمهورية الأوروغواي الشرقية



12- جمهورية فنزويلا البوليفارية


إقرئ المزيد Résumé abuiyad

جريدة عالمية :تصنف السيسى و الملك سلمان و الشيخ خليفة بن زايد بأنهم الأقوى تأثيرا في العالم



كشفت  مجلة "فوربس" عن قائمتها السنوية للشخصيات (الأقوى نفوذاً وتأثيراً في العالم لعام 2015)، وضمت  أسماء 73 قائداً ورئيساً لشركات ومنظمات دولية، واشتملت القائمة على أسماء 3 قادة عرب وهم، الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل السعودية، الذي حل في المرتبة الـ 14 عالمياً والأول في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت فوربس" أن الملك سليمان يقود بحكمة واقتدار دولة فيها أكبر احتياطي نفطي في العالم، ويشرف على أكثر الأماكن قداسة في العالم الإسلامي، وشهدت مدن المملكة المختلفة في عهده طفرة واضحة في مجالات السياحة والتجارة والاستثمار والتعليم، كما عرف بدعمه المتواصل للأعمال الخيرية في أنحاء شتى من العالم.


جاء الشيخ خليفة بن زايد رئيس الإمارات في المرتبة ال 39 عالميا، وأشادت المجلة بحكمة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وقيادته الحكيمة لواحدة من أغنى الدول النفطية في الشرق الأوسط وأكثرها استقرارًا.

كما حل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في المرتبة الـ 49 عالمياً والأول على قارة أفريقيا، وأرجعت فوربس أسباب اختيار السيسي إلى دوره البارز في استقرار وأمن مصر، أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان وتجنيبها شبح الفوضى والحرب الأهلية بعد إطاحة الشعب المصري في ثورة 30 يونيو 2013  بالرئيس السابق محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين من الحكم، بعد فشله في الوفاء بتطلعات الشعب.

وتضمنت القائمة أيضا اسم وزير البترول والثروة المعدنية في السعودية المهندس علي النعيمي والذى جاء في المرتبة  الـ53 عالمياً.

وقالت خلود العميان، رئيسة تحرير مجلة فوربس الشرق الأوسط، إن وجود القادة العرب الثلاثة بين الشخصيات العالمية التي تضمها القائمة يعكس تقدير واحترام العالم لهؤلاء الرؤساء، "ولأهمية الدور الإقليمي الذي يلعبه كل منهم في حفظ الأمن والأمان لشعوبهم ولمنطقة الشرق الأوسط، كما يعكس اختيارهم  ثقل المنطقة العربية إقليميًا ودوليًا، لأنها أحد الأقطاب المؤثرة في صناعة القرار السياسي والاقتصادي حول العالم.
عبد الفتاح السيسى
وعالمياً تصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وللمرة الثالثة على التوالي قائمة الشخصيات الأكثر نفوذاً في العالم للعام الجاري 2015  التي تصدرها مجلة "فوربس" بشكل سنوي، واحتلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي شغلت العام الماضي المرتبة الخامسة، احتلت هذه المرة المركز الثاني في القائمة، في حين تراجع الرئيس الأمريكي بارك أوباما من المركز الثاني في عام 2014 إلى المركز الثالث في العام الجاري.

أما المركز الرابع فشغله بابا الفاتيكان فرنسيس، واحتل الرئيس الصيني شي جين بينغ المرتبة الخامسة. بينما احتل المركز السادس الملياردير بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت؛ فيما تبوأت رئيسة البنك الاحتياطي المركزي الأمريكي جانيت يلين المركز السابع. بينما  حل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في المركز الثامن؛ فيما جاء رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي تاسعا. 

واحتل المركز العاشر قائد الأعمال لاري بيج، المساهم في تأسيس محرك البحث غوغل.  كما شهدت القائمة وجود عده شخصيات من عالم المال والأعمال ابرزهم  رئيس شركة "روس نفط" إيغور سيتشين الذي شغل المرتبة الـ 47 ، ورئيس شركة "غازبروم" أليكسي ميللر الذي احتل المركز الـ 54 ، ورجل الأعمال علي شير عثمانوف الذي احتل المركز الـ 67  ،  ورجل الأعمال النيجيري اليكو دانكوت، الذي احتل المرتبة 71 وجاء بعده الملياردير والمرشح لنيل بطاقة الترشح الجمهورية إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب الذي احتل المرتبة 72.
إقرئ المزيد Résumé abuiyad

عاجل : #السيسي يصل دولة #الإمارات لمناقشة الملف اليمني




السيسي يصل الإمارات لمناقشة عدة مواضيع تخص اليمن “تعرف عليها”

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات في زيارة تستغرق يومين، وكان في استقباله لدى وصوله مطار الرئاسة في أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ويضم وفد الرئيس السيسي كلا من: سامح شكري وزير الخارجية، وأشرف سالمان وزير الاستثمار، واللواء مصطفى شريف رئيس ديوان رئيس الجمهورية، واللواء عباس كامل مدير مكتب رئيس الجمهورية، ووائل جاد سفير جمهورية مصر العربية لدى الإمارات، والسفير علاء يوسف المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية.




الزيارة
تأتى الزيارة في إطار متابعة التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، حيث ستركز مباحثات الرئيس في دولة الإمارات على سبل تطوير العلاقات الثنائية المتميزة على مختلف الأصعدة، بما يعزز من مستوى التعاون الإستراتيجي القائم بين البلدين، لاسيما في ضوء التحديات الإقليمية التي تشهدها المنطقة،والتي تتطلب اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة الأخطار التي تهدد الأمن القومي العربي،خاصة في ظل اتساع دائرة انتشار الإرهاب والفكر المتطرف.



متانة العلاقات

واستحوذت زيارة الرئيس السيسي لدولة الإمارات العربية المتحدة -اليوم الثلاثاء- على وسائل الإعلام الإماراتية، حيث أفردت مساحات واسعة، وأشارت الصحف إلى أنها تعكس متانة العلاقات بين الإمارات وجمهورية مصر العربية الشقيقة، وهي العلاقات التي تمتعت على مر التاريخ بأهمية كبرى لدى الطرفين، وشهدت خلال الفترة الأخيرة مزيدا من التطور والازدهار، حتى أصبحت أنموذجا لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول العربية الشقيقة.




الزيارة الثانية
وتعد هذه الزيارة الثانية للرئيس السيسي إلى دولة الإمارات، إذ سبقتها زيارة مماثلة في يناير الماضي، فيما يدلل على عمق العلاقات الثنائية والمكانة المتميز التي تحتلها الإمارات لدى مصر.



تطوير العلاقات

وأكدت مصادر دبلوماسية أن الرئيس السيسي سيركز في مباحثاته في دولة الإمارات على سبل تطوير العلاقات الثنائية المتميزة على مختلف الصعد، بما يعزز مستوى التعاون الإستراتيجي القائم بين البلدين، ولاسيما في ضوء التحديات الإقليمية التي تشهدها المنطقة والتي تتطلب اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة الأخطار التي تهدد الأمن القومي العربي،وخاصة في ظل اتساع دائرة انتشار الإرهاب والفكر المتطرف.




التغيرات المحورية

وأشارت المصادر إلى أن زيارة الرئيس السيسي لدولة الإمارات تحظى هذه المرة بأهمية مضاعفة، كونها تأتي في ظل مجموعة من التغيرات المحورية في المنطقة، يتمثل أبرزها في التطورات المهمة التي تشهدها الساحة اليمنية، وما يحققه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة من إنجازات متوالية من أجل تكريس الشرعية هناك، وإعادة الأمن والسلم إلى هذا البلد العربي الشقيق الذي عانى شعبه خلال الفترة الماضية ويلات عدم الاستقرار على الصعيدين السياسي والاقتصادي.



أهمية الزيارة

وذكرت المصادر أن أهمية هذه الزيارة تزداد في ظل التحولات الكبيرة التي شهدتها الأزمة السورية،بعد التدخل العسكري الروسي هناك،والذي مثل بداية مرحلة جديدة في هذه الأزمة المتصاعدة منذ نحو أربع سنوات، إضافة إلى ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية حاليا من تحركات مكثفة،بغية إيجاد مخرج لهذه الأزمة التي تتطابق فيها وجهات النظر بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية،وبالتالي فإن الزيارة تأتي ضمن التنسيق والعمل المشترك بين الطرفين من أجل إنهاء الأزمة وفتح آفاق جديدة لها.



الساحة المصرية

وتابعت: أن هذه الزيارة تحتل أهمية بالغة أيضا في ظل التطورات الراهنة التي تشهدها الساحة المصرية، حيث تجرى في الفترة الحالية الانتخابات البرلمانية هناك،التي هي بمنزلة الاستحقاق الأخير ضمن ” خارطة الطريق ” التي تدعمها دولة الإمارات، من أجل إنهاء المرحلة الانتقالية التي تعيشها مصر منذ أكثر من عامين، والانتقال إلى مرحلة جديدة يتطلع فيها الشعب المصري إلى مزيد من الاستقرار والأمن.



دعم العلاقات الاقتصادية

وأوضحت أن الزيارة تمثل أيضا فرصة لدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين التي تشغل حيزا مهما في الموقف الإماراتي الثابت والداعم للأمن والاستقرار في مصر الشقيقة، عبر المشروعات الاستثمارية والتنموية الكبرى التي تنفذها وتمولها هناك.



التنسيق والتشاور

وأكدت أن زيارة الرئيس السيسي لدولة الإمارات التي تأتي في توقيت بالغ الأهمية ستفتح الباب أمام المزيد من التنسيق، من أجل المزيد من التشاور والتعاون على مستوى العلاقات الثنائية بين الطرفين، وكذلك في ما يتعلق بالقضايا الإقليمية والعالمية محل الاهتمام المشترك، في ظل العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي.
إقرئ المزيد Résumé abuiyad

السيسي: أنا مستعد للقرارات الصعبة - تفاصيل

السيسي: مستعد للقرارات الصعبة

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إنه نفذ مع حكومته كثيراً مما التزم به رغم كافة الصعوبات، في وقت تعرضت فيه الحكومة لضغط كبير، مؤكداً استعداده لاتخاذ القرارات الصعبة والمضى قدماً في إصلاحات تأخرت طويلاً ومثيرة للجدل، كانت الحكومات السابقة تعرف أنها ضرورية ولكنها لم تنفذها، مشيراً إلى أن عملية التحول ليست سهلة أبداً، لكن هذا لن يثنيه عن مواصلة الإصلاحات. وأضاف الرئيس في مقال كتبه لصحيفة «ديلى نيوز إيجيبت» الاثنين:

«نعلم أنه من الضرورى تعميق جهود الإصلاح، فإذا لم نفعل ذلك فنحن نخاطر بفقدان المصداقية والثقة التي حصلنا عليها حتى الآن، ولن نغش المصريين حول المستقبل الأكثر إشراقا الذي يستحقونه»، مشيرا إلى أن الأسس الاقتصادية الجيدة والبيئة المواتية للقطاع الخاص والاستثمار الأجنبي وتطوير نموذج نمو يعتمد على السوق المحلية الكبيرة في مصر، هي أفضل وصفة لتحقيق النمو والرفاهة الاجتماعية للشعب.

وأكد السيسي أن مصر استعادت التحكم في مصيرها، وشرعت بعزم لا يلين في عملية تجديد سياسي واجتماعي واقتصادي، فكانت خطوتها الأولى استعادة الحياة السياسية في البلاد من خلال إجراء الاستفتاء على الدستور الجديد، والانتخابات الرئاسية، وتستكمل المسيرة بانتخابات البرلمان خلال الشهرين المقبلين، معرباً عن تطلعه لمساهمة البرلمان في صياغة القوانين، ومراقبة أداء الحكومة وتمثيله لمصالح الشعب.

وأوضح الرئيس أن مصر واجهت أزمة داخلية حادة خلال فترة التحول السياسي، تسببت في تكاليف اقتصادية ومالية كبيرة، منها تضخم العجز في ميزانية الحكومة أكثر من 10%، وتقلص احتياطيات النقد الأجنبى، وزيادة نسبة التضخم، وإغلاق عدد من الشركات وزيادة عدد العاطلين، وتراجع مستوى معيشة كثير من المواطنين لما تحت خط الفقر، مشيراً إلى أنه كلف الحكومة فور توليه مهام منصبه بتجهيز خطة عمل ذات مصداقية وفعالية، رغبة في وضع الاقتصاد على المسار الصحيح وتخفيف معاناة الشعب
إقرئ المزيد Résumé abuiyad