محلية
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلس الأمن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلس الأمن. إظهار كافة الرسائل

UN envoy to Security Authorities:Restoring cease-fire 'critical' for #Yemen موعد جديد لوقف المواجهات في #اليمن

UN envoy to Security Authorities:Restoring cease-fire 'critical' for #Yemen مجلس الامن يحدد موعد جديد لوقف المواجهات في #اليمن

EL -- A United Nations around the world envoy said Wednesday a return to a cease-fire in Yemen after several weeks of heavy bombing and shelling was "critical" to renewing peace talks.

3 months of negotiations in Kuwait ended with out a discovery on Aug. 7, activating what UN envoy Ismail Ould Cheikh Ahmed explained as a "dangerous escalation in military activities. inch

"In order to increase the way to renewed speaks, the resumption of the cessation of hostilities will be critical, " this individual told the Security Authorities.

A new cease-fire will "spare Yemen the further loss of life, enable the increased flow of humanitarian assistance and make necessary confidence for the negotiation of an extensive and peaceful solution, inch he said.

The Saudi-led coalition waging an armed forces campaign in Yemen has stepped up its air raids following breakdown of talks and cross-border episodes from Yemen have also intensified.

Among the weakest countries in the Arabic world, Yemen slid further into chaos when the coalition launched its plan in March 2015 to enhance back Houthi rebels and the allies who still contain the capital Sanaa and other areas of the country.

More than six, 600 people have recently been killed since March previous year and the battle has left Yemen on the brink of economical ruin.

The envoy said a new cease-fire should start with the application of your de-escalation committee in the border area of Dharan al-Janub and should include "a full end to all military activities by land, sea or air, and using any type of weapon. "

There have been some hope of a settlement when a cease-fire was decided on The spring 10 and talks organised in Kuwait, however the tranquility process broke down over disputes on the creation of your unity government and the withdrawal of digital rebel forces.

During an appointment last week between Circumstance. S. Secretary of Condition John Kerry and Gulf of mexico ministers, a proposed contract was reached asking for an unity government that will include the Houthis to be formed immediately following the rebel disengagement from Sanaa and other areas and the handover of weapons.

Yemen's authorities has said it embraces the U. S. -backed plan in principle as the rebels have also mailed out positive signals.

The envoy stressed the need for quick progress, given the worsening financial turmoil.

Cheikh Ahmed warned that the lack of income and deficit of fluid could make it impossible for salaries to be paid in the approaching months, driving many more civilians into destitution.

شارك الخبر

زائرنا الكريم شارك برأيك عبر كتابة تعليقك على الخبر مع الالتزام بأخلاق الحوار ,, كما يمكنك مشاركة رابط الخبر ولمتابعة اخبار " الحدث العربي " قم بالاشتراك في قناتنا على تطبيق تليجرام telegram.me/alhadathalarabee


متابعتنا على فيس بوك
متابعتنا على تويتر
إقرئ المزيد Résumé abuiyad

مجلس الأمن: مشروع بيان يدعم جهود ولد الشيخ في #اليمن و #روسيا أول المرحبين :

#اليمن :

مجلس الأمن الدولي
* الحدث العربي-خاص
علم "المشهد اليمني" من مصادر خاصة أن مجلس الأمن الدولي قام باستصدار بيان يدعم خطة المبعوث الدولي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ، ويدعو الى استئناف المفاوضات التي كانت قد وصلت إلى نقطة مسدودة نتيجة تعنت وفد الانقلابيين.

وتدعو مسودة البيان التي قدمتها بريطانيا الى البدء الفوري في عملية تفاوضية تشمل جميع الأطراف دون أي قيود أو شروط مسبقة. هذا وقد جاء البيان – الذي لا يزال قيد النقاش بالمجلس – داعماً لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ، بغرض جمع الأطراف للتوصل الى حل شامل وكامل يفضي الى عملية سلام دائمة.
كما تحث مسودة المشروع الأطراف اليمنية الى الانخراط في العملية التفاوضية بحسن نية وتغليب مصلحة اليمن واليمنيين، وعلى أساس المقترح الذي كان قد أعلنه مبعوث الأمين العام حول اتفاق شامل يغطي كافة الجوانب السياسية والأمنية، كما قالت مصادر مطلعة أن روسيا أبدت موافقتها المبدئية على مناقشة المشروع
شارك الخبر

زائرنا الكريم شارك برأيك عبر كتابة تعليقك على الخبر مع الالتزام بأخلاق الحوار ,, كما يمكنك مشاركة رابط الخبر ولمتابعة اخبار " الحدث العربي " قم بالاشتراك في قناتنا على تطبيق تليجرام telegram.me/alhadathalarabee


متابعتنا على فيس بوك
متابعتنا على تويتر
إقرئ المزيد Résumé abuiyad

#عاجل : #روسيا تعارض إصدار بيان من مجلس الأمن يدعو الحوثيين إلى التعاون مع " ولد الشيخ" :

#اليمن :
فشل مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الأربعاء في إصدار بيان يدعوا الحوثيين وصالح إلى اللتعاون مع المبعوث الأممي إلى اليمن " إسماعيل ولد الشيخ أحمد " بعد تقديم رؤيته الأخيرة التي وافق عليها وفد الحكومة ورفضها وفد الحوثيين وصالح .
وقال مصدر مطلع أن روسيا عارضت إصدار ذلك البيان الذي يؤيد الاتفاق الأممي الأخير بشأن حل الأزمة اليمنية الذي رفضه الحوثيون .
وأكد المبعوث الأممي مساء اليوم في إحاطته أمام مجلس الأمن أن الحوثيين وصالح رفضوا الاتفاق الأخير بعد 90 يوماً من المشاورات وطالب مجلس الأمن إلى التحرك من أجل إنقاذ الاتفاق قبل نهاية موعد المشاورات الأحد المقبل .

شارك الخبر

زائرنا الكريم شارك برأيك عبر كتابة تعليقك على الخبر مع الالتزام بأخلاق الحوار ,, كما يمكنك مشاركة رابط الخبر ولمتابعة اخبار " الحدث العربي " قم بالاشتراك في قناتنا على تطبيق تليجرام انقر هنا


متابعتنا على فيس بوك
متابعتنا على تويتر
إقرئ المزيد Résumé abuiyad

نص إحاطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى #اليمن :

#اليمن

إسماعيل ولد الشيخ أحمد

إلى مجلس الأمن

21 حزيران / يونيو 2016 – الكويت

Monsieur Le President,

Je commence mon intervention en vous felicitant pour la presidence du conseil de securite.

Veuillez accepter mon appreciation la plus sincere pour le soutien et pour le support continu du conseil..

Permettez-moi de continuer en Arabe

سيدي الرئيس،

أشكركم على هذه الفرصة لاحاطة مجلس الأمن حول تطور محادثات السلام اليمنية ومسار السلام في اليمن.

أقدم هذه الاحاطة اليوم من الكويت بعد شهرين على انطلاق مشاورات السلام و التي تميزت أجواؤها بالإيجابية حيناً والحذر أحياناً كما شهدت تطورات في العديد من الأحيان وركودا في أحيان أخرى.

لقد لاحظنا في الفترة الماضية  اجماع الطرفين على ضرورة التوصل الى حل سلمي ينهي النزاع في اليمن. وقد إجتمعت الأطراف وجهاً لوجه في جلسات عديدة وأجمعت على وجود أرضية مشتركة صلبة يمكن البناء عليها. كما تم اطلاق سراح مجموعات كبيرة من الأسرى والمعتقلين والأطفال وفسح وقف الأعمال القتالية المجال للمنظمات الانسانية لإيصال المساعدات إلى مناطق لم تكن تصل إليها من قبل.

تطرق المشاركون  الى أكثر المواضيع دقة وحساسية في جلسات مصارحة لم يجروها من قبل وتخلل جداول الأعمال مقترحات مطولة عن المرحلة السياسية المقبلة، كالإنسحابات العسكرية والترتيبات الأمنية وتسليم السلاح بالاضافة الى مواضيع سياسية شائكة وسبل تحسين الوضع الاقتصادي والانساني واطلاق سراح السجناء والمعتقلين.

وبعد محادثات مكثفة مع الطرفين استمعت خلالها بتمعن لوجهات نظر المشاركين ومخاوفهم، تقدمت بمقترح لخارطة طريق تتضمن تصورا عمليا لانهاء النزاع وعودة اليمن الى مسار سياسي سلمي. يتضمن هذا التصوراجراء الترتيبات الأمنية التي ينص عليها القرار 2216  وتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على اعادة تأمين الخدمات الأساسية وانعاش الاقتصاد اليمني.

كما تتولى حكومة الوحدة الوطنية، بموجب هذه الخارطة، مسؤولية الإعداد لحوار سياسي يحدد الخطوات الموالية الضرورية للتوصل الى حل سياسي شامل ومنها قانون الانتخابات وتحديد مهام المؤسسات التي ستدير المرحلة الانتقالية وانهاء مسودة الدستور. ومن الضروري أن يضمن هذا الحوار السياسي مشاركة النساء والشباب وكذلك القوى السياسية الجنوب.  وأشير هنا الى أن خارطة الطريق تنص على ضرورة انشاء آليات مراقبة وطنية ودولية لمتابعة ودعم تطبيق ما ستتوصل اليه الأطراف من اتفاقيات .

لقد تعاملت الأطراف بشكل ايجابي مع المقترح وان كانت لم تتوصل بعد الى تفاهم  حول كيفية تزمين وتسلسل المراحل: متى يأتي تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وماذا لو نفذ بند ولم ينفذ الآخر؟ هذه تساؤلات ومخاوف لا بد من التطرق لها بحكمة وترو حتى يأتي الحل شاملاٌ وكاملاً ومبنياٌ على أسس صلبة و ثابتة.  وأنا أعول على دعم الدول الأعضاء في المنطقة وفي هذا المجلس الكريم لتحفيز الأطراف على تخطي الفوارق والعمل على تقوية الأرضية المشتركة وابراز حسن النية. ان اليمن حاليا على طريق السلام ولكن كل خطوة ناقصة وكل يوم يمردون الوصول إلى إتفاق يزيد من معاناة اليمنيين.

سيدي الرئيس،

لا يزال وقف الأعمال القتالية الذي بدأ العمل به في 10 أبريل / نيسان ساريا في عدة مناطق في اليمن ولا يزال دور لجنة التهدئة والتواصل و لجان التهدئة المحلية جوهريا في تهدئة وردع الخروقات الحاصلة. الا أن هذه اللجان لم تتمكن من ايقاف خروقات خطيرة كان أبرزها قصف سوق شعبي في تعز في 4 يونيو/حزيران أدى الى مقتل ثمانية عشر مدنياٌ وسقوط عشرات الجرحى، هذا بالاضافة الى خروقات لا يمكن تجاهلها في مأرب والجوف وتعز والمنطقة الحدودية مع المملكة العربية السعودية. وإنني لأطلب منكم الضغط على الأطراف لاحترام التزاماتها بوقف الأعمال القتالية واحترام القانون الانساني الدولي وحماية المواطنين.

ويقوم فريق عملي بدعم من المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وبريطانيا وتركيا وهولندا بمجموعة مبادرات تساعد على دعم وتحفيزأعضاء اللجان بهدف تثبيت وتهدئة الوضع الأمني ومن بينها ورش عمل لبناء قدرات أعضاء لجان التهدئة المحلية في عدة محافظات. ونعمل حالياٌ على توسيع هذه الدورات في الأسابيع المقبلة لتشمل جميع أعضاء لجان التهدئة المحلية في مختلف المناطق.

وقد عاد معالي رئيس الوزراء أحمد بن داغر مع أعضاء حكومته الى عدن في 4 يونيو / حزيران لاستكمال تقديم الخدمات الأساسية وتأمين الاستقرار ونحن ندعم جهوده في هذا المجال. كما نحيي العمل المتواصل الذي يجري لمكافحة الارهاب في الجنوب والذي يؤدي الى تحسن نسبي للأمن في المنطقة.

سيدي الرئيس،

بالرغم من كل الأمل الذي تحمله مشاورات السلام المنعقدة في الكويت، لاحظنا تراجعا كبيرا في الأوضاع المعيشية في اليمن يرجع أساسا الى تدهور الخدمات الأساسية. ان ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء في عدن والحديدة وأماكن أخرى زادت من حدة الأزمة الصحية وأدت الى حالات وفاة كان من الممكن تفاديها. وفي هذا الصدد كان لدولة الامارات العربية المتحدة تدخل سريع تشكر عليه لتأمين مصادر الطاقة  في عدن.

كذلك عرف الاقتصاد اليمني تراجعا خطيرا في الأشهر الأخيرة. فمنذ بداية العام 2016 انخفض المنتج المحلي الاجمالي بما يزيد عن 30%. لمواجهة هذا التطور الخطير، ما زال البنك المركزي اليمني  يؤمن استيراد بعض المواد الأساسية كالقمح والأرز والأدوية غير أن ذلك سيكون صعبا في الأشهر القليلة القادمة مما سيكون له اثر سلبي على الوضع المعيشي للفئات المستضعفة. وفي هذا الاطار ينسق فريق عملي مع الحكومة اليمنية، والبنك المركزي والدول الأعضاء لإيجاد حلول عملية سريعة تحد من تدهور الاقتصاد. لقد اجتمعت مؤخرا مع وزير المالية ومحافظ البنك المركزي الذين يلعبان دورا بناءا وتباحثنا في آليات قد تحد من تدهور الاقتصاد وتردي الوضع الانساني. فالحالة الانسانية في اليمن صعبة جدا وتقارير المنظمات والجمعيات تحذر من كارثة انسانية اذا لم يتم تدارك الوضع.

وفيما يتعلق بالشأن الانساني، فإننا نرحب بإجراءات الإفراج عن الأسرى والمعتقلين التي جرت منذ بداية شهر رمضان المبارك بناءاً على توصيات لجنة الأسرى والمعتقلين التي تم إنشاؤها ضمن مشاورات الكويت والتي تعمل على وضع بيانات بأسماء المعتقلين لضمان تبادلهم. رحبت بإفراج حكومة اليمن عن 54 طفلا بالتنسيق مع التحالف والصليب الأحمر واليونيسف، كما قام أنصار الله بالإفراج عن أكثر من 400 من الأسرى والمحتجزين خلال الأسابيع الماضية.وأؤكد هنا على مسؤولية الأطراف بالإفراج غير المشروط عن كافة الأطفال المعتقلين وكذلك الفئات المستضعفة ومن يعانون ظروفا خاصة كالجرحى والمرضى فضلاً عن الأشخاص الذين أشار اليهم قرار مجلس الأمن 2216 (2015). لكن عمليات الافراج التي جرت تزامنت معها للأسف عمليات إعتقال مدنيين وصحافيين ونشطاء في المجتمع المدني. وهي أعمال تهدف إلى التخويف والترهيب مما يمثل خروقات واضحة لاتفاقيات حقوق الانسان التي أحث الأطراف على احترامها.

و باختصار، فإن المشهد العام يظل إيجابياٌ وان تخللته صور قاتمة كما أن المشاورات تتقدم بثبات وإن بخطوات حذرة وبطيئة. و نحن نعول على التزام الأطراف ونطلب منها تسريع الوتيرة وتجاوز التحديات للتوصل الى حل سلمي شامل بأسرع وقت ممكن.

ان دعم مجلس الأمن يلعب دورا جوهريا في تقدم المشاورات. لقد تسلمت الأطراف رسالة محددة وموحدة من المجتمع الدولي تحثهم على ضرورة التوصل الى حل في الكويت. نحن نقدر هذا الدعم الاستثنائي لجهود الأمم المتحدة كما نقدر جهود الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية. ولا بد من توجيه خالص الشكر وأصدقه ر لأمير دولة الكويت صاحب السمو صباح الأحمد الجابر الصباح على الاستضافة الكريمة والجهود الجبارة التي تبذلها دولة الكويت حكومة وشعبا لعقد هذه المشاورات وعلى كل التسهيلات التي قدمت وتقدم وهذا ليس بغريب أو جديد عن هذه الدولة التي تتبنى دوما المبادرات التي تخدم السلام والانسان.

سيدي الرئيس،

يتابع اليمنيون مستجدات مشاورات السلام في الكويت بأمل كبير وصبر قارب على النفاذ. لقد طالت معاناة الشعب اليمني ولا بد أن يدفع هذا الدعم الدولي غير المسبوق الفرقاء اليمنيين الى تخطي العقبات والمخاوف والتوصل الى اتفاق سياسي شامل. لقد برهن وفد الحكومة اليمنية ووفد المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله في الأسابيع الماضية عن حرص حقيقي لاحلال السلام وحكمة سياسية في مشاورات لم تتورع عن طرح مسائل شائكة ومعقدة. ولا بد أن ندرك أن أي اتفاق يتوصل اليه المشاركون لن يشكل الا خطوة متواضعة في مسار السلام وسوف يشكل تطبيقه التحدي الأكبر والأبرز. فعلى المعنيين تحكيم ضميرهم الوطني والسياسي لضمان التطبيق بما يخدم المصلحة الوطنية.

سوف أسلم الأطراف اليمنية في الأيام القليلة المقبلة تصورا مكتوبا للمرحلة المقبلة. ان اتفاق السلام الذي نسعى الى التوصل اليه سيعيد الأمن الى اليمن ويشكل بارقة أمل للشرق الأوسط الذي يعيش تجاذبات سياسية اقليمية ودولية. الكرة الآن في ملعب الأطراف المشاركة وعليها تحمل مسؤوليتها وايجاد حل سياسي للمخاوف العالقة والتي تتمحور بمعظمها حول تزمين المراحل وتسلسلها. المطلوب تغليب المصلحة الوطنية والتحلي بالشجاعة السياسية وتقديم التنازلات من جميع الأطراف بهدف التوصل الى اتفاق شامل وكامل يحفظ أمن البلاد والعباد ويعيد اليمن لليمن.

إقرئ المزيد Résumé abuiyad

بن دغر يلتقي نجل وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي:

#اليمن :


أشاد رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، بالأدوار الكبيرة التي قدمها وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي في الدفاع والذود عن الوطن والشرعية، ورفضه للانقلاب ومجابهة المليشيات الانقلابية.
جاء ذلك خلال لقاءه اليوم نجل وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي،
وأكد رئيس الوزراء أن الإفراج عن اللواء الصبيحي ومعه اللواء فيصل رجب واللواء ناصر منصور وكل المعتقلين في سجون المليشيا قضية لا تنازل عنها .. مشيرا إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي 2216 يلزم المليشيا الانقلابية باطلاق صراح وزير الدفاع و كافة المعتقلين.
ومن جهته ثمن نجل وزير الدفاع مواقف رئيس الوزراء والحكومة تجاه اللواء الصبيحي وأسرته، معبرا عن امتنانه للمتابعة والاهتمام الكبير لأسر المعتقلين وأبنائهم



شارك الخبر

زائرنا الكريم شارك برأيك عبر كتابة تعليقك على الخبر مع الالتزام بأخلاق الحوار ,, كما يمكنك مشاركة رابط الخبر ولمتابعة اخبار " الحدث العربي " قم بالاشتراك في قناتنا على تطبيق تليجرام انقر هنا


متابعتنا على فيس بوك
متابعتنا على تويتر
إقرئ المزيد Résumé abuiyad

توقعات بقرب نقل #المشاورات_اليمنية الى #الرياض :

#اليمن :
توقعت مصادر سياسية في الكويت نقل المشاورات اليمنية الجارية حاليا في الكويت الى الرياض .
وقالت المصادر ان الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بدأت تحركات بالتنسيق مع السعودية لإنهاء كامل للعمليات العسكرية والتمهيد لتوقيع اتفاق ينهي الازمة اليمنية .
وتوقعت المصادر ان تنتقل المفاوضات اليمنية الى الرياض لتوقيع اتفاق نهائي هناك خلال او بعد شهر رمضان مباشرة .

شارك الخبر

زائرنا الكريم شارك برأيك عبر كتابة تعليقك على الخبر مع الالتزام بأخلاق الحوار ,, كما يمكنك مشاركة رابط الخبر ولمتابعة اخبار " الحدث العربي " قم بالاشتراك في قناتنا على تطبيق تليجرام انقر هنا


متابعتنا على فيس بوك
متابعتنا على تويتر
إقرئ المزيد Résumé abuiyad

وفود أممية إلى #اليمن و #السعودية والكويت تحضيرا لمحادثات السلام :

#اليمن :


أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن ثلاثة وفود من الخبراء السياسيين انتقلوا إلى المنطقة العربية، في إطار التحضيرات لإطلاق جولة جديدة من محادثات السلام في اليمن، والمقرر أن تُعقد في الكويت 18 أبريل/ نيسان الجاري. وأوضح بيان لرئيس الاتصالات في مقر الأمم المتحدة في جنيف، أحمد فوزي، والمبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن تحضيرات المحادثات تجري حالياً على أكمل وجه، موضحاً أن وفدين "من الخبراء السياسيين في الأمم المتحدة انتقلا إلى اليمن والمملكة العربية السعودية للعمل مع المشاركين، بينما يتوجه فريق آخر إلى الكويت للإعداد للمحادثات بالتنسيق مع وزارة الخارجية". وقال البيان، والذي اطلع "العربي الجديد" على نسخة منه، إن المحادثات تهدف إلى "التوصل إلى اتفاق شامل من شأنه أن ينهي الحرب، ويسمح باستئناف حوار سياسي شامل، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2216 وقرارات المجلس ذات الصلة". وبحسب البيان، فقد أعرب المبعوث الأممي إلى اليمن عن تطلعه لمشاركة فعالة من قبل الموفدين في الجلسات، داعيا إلى استغلال الفرصة للعودة إلى انتقال سلمي ومنظم، بناء على مبادرة مجلس التعاون الخليجي، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومن المقرر أن تنطلق محادثات السلام بين الأطراف اليمنية في الكويت في 18 من الشهر الجاري، يسبقها بأسبوع وقف لإطلاق النار.

شارك الخبر

زائرنا الكريم شارك برأيك عبر كتابة تعليقك على الخبر مع الالتزام بأخلاق الحوار ,, كما يمكنك مشاركة رابط الخبر ولمتابعة اخبار " الحدث العربي " قم بالاشتراك في قناتنا على تطبيق تليجرام انقر هنا


متابعتنا على فيس بوك
متابعتنا على تويتر
إقرئ المزيد Résumé abuiyad

#عاجل #السعودية ترفض اصدار قرار جديد لمجلس الأمن حول #اليمن :

#السعودية #اليمن :

رفضت المملكة السعودية الجمعة فكرة اصدار مجلس الامن الدولي قرارا جديدا يندد بالهجمات على المدنيين في اليمن حيث تنفذ الرياض حملة عسكرية.
وقال السفير السعودي لدى الامم المتحدة عبد الله المعلمي "لا نعتقد ان مثل هذا القرار ضروري في هذه المرحلة".
وكانت الدول الاعضاء في مجلس الامن اعتبرت الخميس ان الوضع الانساني "خطر جدا" في اليمن و"طلبت من اطراف النزاع احترام الحق الانساني الدولي"، بحسب السفير الانغولي اسماعيل غاسبر مارتينز الذي يراس مجلس الامن في آذار/مارس.
واضاف ان الدول الاعضاء ال 15 في المجلس بدات بحث مشروع قرار حول الوضع الانساني في اليمن سيركز خصوصا على "استهداف المؤسسات الطبية" من قبل المتحاربين، كما دعوا الى وقف لاطلاق النار.
ورد السفير السعودي على نظيره الانغولي قائلا انه "تجاوز مهامه" كرئيس للمجلس وانه عبر عن "موقفه الشخصي".
واضاف من جهة اخرى ان وسيط الامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد ومسؤولون عن العمليات الانسانية للامم المتحدة متفقون مع الرياض على عدم جدوى تدخل جديد لمجلس الامن.
ورفض السفير السعودي التعليق على تصريحات مكتب الشؤون الانسانية للامم المتحدة.
وكان ستيفان اوبريان رئيس هذا المكتب قال الخميس امام مجلس الامن ان "مستشفيات ومدارس واقامات لا تزال تتعرض لضربات من كافة الاطراف" المتصارعة في اليمن معتبرا ذلك "غير مقبول".
كما اعتبر السفير السعودي ان صدور قرار جديد لمجلس الامن من شانه تعزيز جانب الحوثيين في رفضهم الانصياع لقرار مجلس الامن رقم 2216 المعتمد العام الماضي. وطالب ذلك القرار المتمردين الحوثيين باعادة المناطق التي سيطروا عليها للسلطات المعترف بها وضمنها العاصمة صنعاء وقسم من شمال البلاد.


شارك الخبر

زائرنا الكريم شارك برأيك عبر كتابة تعليقك على الخبر مع الالتزام بأخلاق الحوار ,, كما يمكنك مشاركة رابط الخبر ولمتابعة اخبار " الحدث العربي " قم بالاشتراك في قناتنا على تطبيق تليجرام انقر هنا


متابعتنا على فيس بوك
متابعتنا على تويتر
إقرئ المزيد Résumé abuiyad

أوبراين يطالب مجلس الأمن بحماية المدنيين في اليمن :

#اليمن :

دعا ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية أعضاء مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التأكيد على الأطراف المتحاربة في اليمن للالتزام بتعهداتها، من خلال اتخاذ تدابير أكبر لحماية المدنيين، وتسهيل الوصول الإنساني الدائم وبدون شروط لجميع أنحاء اليمن، ولاستئناف محادثات السلام والاتفاق على وقف للأعمال القتالية.
وقال أوبراين – في إحاطته أمام جلسة مجلس الأمن التي ناقشت الوضع في اليمن – أن الحاجة الملحة الآن هي حماية المدنيين الذين يواجه الملايين منهم التفجيرات وأعمال القصف المتواصلة وغالبا العشوائية كل يوم، وأشار إلى أن الأماكن التي يتعين أن تتمتع بالحماية أهمها المستشفيات والمدارس والمنازل.
وطالب أطراف الصراع الالتزام بالقانون الإنساني الدولي، واتخاذ كل إجراء لضمان حماية المدنيين والأهداف المدنية، إذ أنه من غير المقبول أن تضرب المنشآت الصحية، ومن المهم أن تقدم الأطراف ضمانات بحماية هذه المواقع.
وأضاف أوبراين في إحاطته – التي أوردها مركز إعلام الأمم المتحدة – أنه في ظل غياب حل سياسي تفاوضي للصراع يتدهور الوضع الأمني بأنحاء اليمن بشكل متسارع، ففي عدن تقع اعتداءات متكررة من أطراف بينها تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية على أفراد الأمن والحكومة اليمنية.
تلك الهجمات وحالة الفوضى العامة في عدن منعت الأمم المتحدة من إعادة نشر موظفيها الدوليين في المنطقة منذ أكتوبر 2015، بما يؤثر بشكل مباشر على قدرة تقييم الاحتياجات ومتابعة الاستجابة الإنسانية.
وأوضح المسئول الأممى أن انتشار نقاط التفتيش بأنحاء اليمن يعيق العمل الإنساني، ويؤخر نقل البضائع والخدمات الرئيسية وفي بعض الأحيان يوقف الحركة تماما، مشيرا إلى أن الطلبات البيروقراطية المفروضة من سلطات الحوثيين تؤخر وتعيق التوصيل السريع للمساعدة الإنسانية، ففي أسبوع واحد في شهر فبراير رفضت وزارة الداخلية في صنعاء إصدار إذن بالسفر لثلاث بعثات منفصلة تقودها الأمم المتحدة، من صنعاء إلى إب وتعز، موضحا أنه على الرغم من التحديات والمخاطر تواصل وكالات الأمم المتحدة وشركاؤها توصيل المساعدات، وقد تلقي أكثر من 3 ملايين شخص خلال شهر فبراير مساعدات غذائية من برنامج الأغذية العالمي، بزيادة 400 ألف شخص عن الشهر الذي سبقه.
وأكد منسق الأمم المتحدة للإغاثة التزام مجتمع العمل الإنساني بتوسيع استجابته لتصل إلى 13 مليونا و400 ألف شخص في اليمن خلال العام الحالي، مشيرا إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن للعام الحالي تتطلب توفير 1,8 مليار دولار لتحقيق هذا الهدف.
وأشار أوبراين إلى أن آلية التحقيق والتفتيش التي وضعها الأمين العام، بناء على طلب من حكومة اليمن، تتخذ الآن من جيبوتي مقرا لها، وتهدف إلى إسراع دخول الواردات التجارية المشروعة والسلع المهمة مثل الغذاء والوقود والأدوية، وتم إبلاغ جميع الدول والمنظمات المعنية، ومنها المنظمة البحرية الدولية، بتدابير عمل الآلية.
كما أوضح أن واردات الوقود وغيره من المواد المنقذة للحياة زادت خلال الأشهر الأخيرة عبر الموانئ اليمنية.

شارك الخبر

زائرنا الكريم شارك برأيك عبر كتابة تعليقك على الخبر مع الالتزام بأخلاق الحوار ,, كما يمكنك مشاركة رابط الخبر ولمتابعة اخبار " الحدث العربي " قم بالاشتراك في قناتنا على تطبيق تليجرام انقر هنا


متابعتنا على فيس بوك
متابعتنا على تويتر
إقرئ المزيد Résumé abuiyad

"الحدث العربي" ينشر نص بيان مجلس الأمن بشأن #اليمن :

#عاجل #مجلس_الأمن :

طالب مجلس الأمن الدولي في اجتماعه اليوم، مليشيات الحوثي الكف عن استخدام العنف، وسحب قواتهم من جميع المناطق التي استولوا عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء، والتخلي عن جميع الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية بما في ذلك منظومات القذائف، والتوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن نطاق سلطة الحكومة الشرعية، والامتناع عن الإتيان بأي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة، والإفراج عن وزير الدفاع محمود الصبيحي وعن جميع السجناء السياسيين وجميع الأشخاص رهن الإقامة الجبرية، وإنهاء تجنيد الأطفال وتسريح جميع الأطفال المجندين في صفوفهم.
وشدد المجلس في بيان أصدره عقب الاجتماع على المليشيات الانقلابية، سرعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن، السابقة بحقهم.
"صدى عدن" ينشر نص بيان مجلس الأمن الدولي..
نص البيان: 
طالب جميع الأطراف اليمنية، لا سيما الحوثيين بالتنفيذ الكامل للقرار رقم 2201 والقرار 2015 والامتناع عن اتخاذ المزيد من الإجراءات الأحادية التي يمكن أن تقوض عملية الانتقال السياسي في اليمن ويطالب الحوثيين بالقيام فورا دون قيد أو شرط بالآتي:
الكف عن استخدام العنف، وسحب قواتهم من جميع المناطق التي استولوا عليها بما في ذلك العاصمة #‏صنعاء، والتخلي عن جميع الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية بما في ذلك منظومات القذائف، والتوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن نطاق سلطة الحكومة الشرعية، والامتناع عن الإتيان بأي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة، والإفراج عن وزير الدفاع محمود الصبيحي وعن جميع السجناء السياسيين وجميع الأشخاص رهن الإقامة الجبرية، وإنهاء تجنيد الأطفال وتسريح جميع الأطفال المجندين في صفوفهم
نص القرار على دعوة جميع الأطراف اليمنية لا سيما الحوثيين إلى الالتزام بمبادرة مجلس التعاون الخليجي ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن وتسريع المفاوضات للتوصل إلى حل توافقي والتنفيذ الكامل للاتفاقات المبرمة والالتزامات التي تم التعهد بها لبلوغ هذا الهدف والتعجيل بوقف العنف، وطالب القرار جميع الأطراف اليمنية بالالتزام بتسوية الخلافات عن طريق الحوار والامتناع عن الأعمال الاستفزازية
حث القرار جميع الأطراف اليمنية على الرد بالإيجاب على طلب رئيس اليمن حضور مؤتمر يعقد في الرياض تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي. وأكد القرار على ضرورة قيام جميع الأطراف بكفالة سلامة المدنيين وضمان أمن موظفي الإغاثة وموظفي الأمم المتحدة وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية على نحو سريع وآمن دون عوائق، وإلى تيسير قيام الدول المعنية بإجلاء المدنيين من اليمن، وتأكيد مبدأ حرمة المباني الدبلوماسية والقنصلية واتخاذ جميع التدابير لحماية المباني الدبلوماسية من أي اقتحام أو ضرر.
على جميع الدول اتخاذ تدابير لمنع القيام بشكل مباشر أو غير مباشر بتوريد أو بيع أو نقل أسلحة لصالح علي عبد الله صالح، وعبد الله يحيى الحاكم وعبد الخالق الحوثي، والكيانات والأفراد الواقعين تحت العقوبات انطلاقا من أراضيها أو بواسطة مواطنيها أو باستخدام سفن أو طائرات تحمل علمها. وتشمل حظر السلاح الذخائر والمركبات والمعدات العسكرية والمعدات شبه العسكرية وقطع الغيار والمساعدات التقنية والتدريب والمساعدات المالية وكل ما يتصل بالأنشطة العسكرية أو توفير أي أسلحة أو توفير أفراد مرتزقة مسلحين سواء كان مصدرهم أراضيها أم لا. وتتولي الدول لا سيما المجاورة لليمن تفتيش جميع البضائع المتجهة إلى اليمن والقادمة منه إذا توافر معلومات للاعتقاد أن البضائع تحمل أصنافا يحظر توريدها. يأذن لتلك الدول عند الكشف عن أصناف محظورة التصرف فيها من خلال إتلافها أو تخزينها أو نقلها إلى دول أخرى من أجل التخلص منها.

شارك الخبر

زائرنا الكريم شارك برأيك عبر كتابة تعليقك على الخبر مع الالتزام بأخلاق الحوار ,, كما يمكنك مشاركة رابط الخبر ولمتابعة اخبار " الحدث العربي " قم بالاشتراك في قناتنا على تطبيق تليجرام انقر هنا


متابعتنا على فيس بوك
متابعتنا على تويتر
إقرئ المزيد Résumé abuiyad

مجلس الأمن يصدر بياناً حول #اليمن "الحدث العربي" ينشر نص البيان-

#اليمن #مجلس_الأمن :
اصدر مجلس الامن الدولي، قبل قليل، بياناً بشأن اليمن، طالب جميع الأطراف باستئناف المحادثات في أسرع وقت والانخراط فيها بدون شروط مسبقة وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصِلة ، كما طالب بتنفيذ كامل للقرار ٢٢١٦ والالتزام بالتعهدات المعلنة خلال جولة المحادثات التي جرت في ديسمبر الماضي.
المجلس طالب باتخاذ خطوات عاجلة لوقف إطلاق النار وأكد أن وقف الاعمال القتالية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصِلة يجب ان يقود الى وقف شامل ودائم لإطلاق النار. 
المجلس وصف الأزمة الانسانية في اليمن بأنها الأكبر في العالم من حيث عدد المحتاجين الى مساعدة وإغاثة وطالب بعدم اعاقة وصول المساعدات واتخاذ إجراءات واحتياطات للتقليل من الخسائر في صفوف المدنيين والمنشآت المدنية كما أكد على ضرورة وقف تجنيد الأطفال.
"صدى عدن" تحصل على نسخة من البيان باللغة الانجيليزية:
نص البيان..
Security Council press statement on the situation in Yemen
On 16th February 2016 the Security Council was briefed by the Under Secretary-General for humanitarian affairs, Stephen O’Brien on the situation in Yemen. Members of the Council received a further briefing on the situation in Yemen from the Special Envoy of the Secretary-General for Yemen, Ismail Ould Cheikh Ahmed on 17th February. The members of the Security Council were also briefed on 17th February by H.E. Mr. Motohide Yoshikawa, chair of the UN Sanctions Committee on Yemen.
The members of the Security Council recalled Security Council resolutions 2014 (2011), 2051 (2012), 2140 (2014), 2201 (2015) and 2216 (2215), emphasising the need for a peaceful, orderly, inclusive and Yemeni-led transition process. The members of the Security Council reiterated their demand for the full implementation of relevant Security Council resolutions, and reiterated their call from resolution 2216 (2015) on all Yemeni parties to resume and accelerate United Nations-brokered inclusive political consultations.
The members of the Security Council expressed serious concern at the humanitarian crisis in Yemen, which in terms of numbers of people in need is the largest in the world. The members of the Security Council underlined their full support to humanitarian workers delivering aid in very difficult conditions across Yemen. The members of the Security Council expressed concern at all reports of obstruction of the delivery of humanitarian assistance in Yemen. The members of the Security Council welcomed the establishment of the UN Verification and Inspection Mechanism (UNVIM) and called upon all States to adhere to its provisions.
The members of the Security Council urged all parties to fulfil their commitments to facilitate the delivery of humanitarian assistance, including measures to further ensure rapid, safe and unhindered humanitarian access. The members of the Security Council further underlined the importance of the delivery of commercial goods and fuel for civilian purposes to all parts of Yemen. The members of the Security Council called upon all sides to comply with international humanitarian law, including to take all feasible precautions to minimise harm to civilians and civilian objects, to end the recruitment and use of children in violation of applicable international law, and to work urgently with the United Nations and humanitarian aid organisations to bring assistance to those in need throughout the country.
The members of the Security Council urged all parties to the conflict in Yemen to take urgent steps towards resuming a ceasefire. The members of the Security Council emphasized that cessation of hostilities and compliance with related Security Council resolutions should lead to a permanent and comprehensive ceasefire. The members of the Security Council further emphasized the importance of establishing fully the "De-escalation and Coordination Committee".
The members of the Security Council urged the Yemeni parties to fulfil their commitments made during the last round of talks between 15-20 December 2015 and further urged the parties to participate in a new round of talks, building on the progress that has been achieved so far on ending the conflict.
The members of the Security Council expressed their grave concern at the increasing presence of Al-Qaeda in the Arabian Peninsula and ISIL or Da’esh in Yemen.
The members of the Security Council called on all Yemeni parties to engage in political talks without preconditions and in good faith, including by resolving their differences through dialogue and consultations in accordance with the Gulf Cooperation Council Initiative and its Implementation Mechanism, the outcomes of the comprehensive National Dialogue Conference and relevant Security Council resolutions. The members of the Security Council underlined their strong support for the Secretary-General’s Special Envoy for Yemen, Ismail Ould Cheikh Ahmed in facilitating these talks.
The members of the Security Council reiterated their strong commitment to the unity, sovereignty and territorial integrity of Yemen


شارك الخبر

زائرنا الكريم شارك برأيك عبر كتابة تعليقك على الخبر مع الالتزام بأخلاق الحوار ,, كما يمكنك مشاركة رابط الخبر ولمتابعة اخبار " الحدث العربي " قم بالاشتراك في قناتنا على تطبيق تليجرام انقر هنا


متابعتنا على فيس بوك
متابعتنا على تويتر
إقرئ المزيد Résumé abuiyad