ونقلت وكالة أنباء إيرانية عن عبداللهيان المتواجد في بروكسل، أنه بحث ومنسقة الشؤون الخارجية، فيدريكا موغريني، تطورات الوضع في سورية والعراق، وقال إن الاتحاد الأوروبي يبدي حالياً رغبة جدية للتوصل إلى حل سياسي.
كما أشار إلى أن زيارته لكل من بروكسل وموسكو، أسفرت عن تطورات تتعلق بطرح خطة لحل أزمة سورية، حيث سيوضع المقداد في الصورة.
وبالتزامن مع هذه التصريحات، وصل رئيس لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، إلى دمشق، ونقلت عنه وكالة إيسنا لدى وصوله قوله: "إن زيارته هذه تأتي لتأكيد أن إيران لن تتخلى عن موقفها إزاء سورية، معتبراً أن تشكيل التحالف الجديد بين إيران وروسيا وسورية والعراق، سيخوض حرباً "حقيقية" ضد الإرهاب".
من جهته، قال وزير الخارجية الإيرانية، محمد جواد ظريف، في حوار صحافي نشرته المواقع الرسمية الإيرانية، اليوم الأربعاء: "إن طهران تصر على تعاون إقليمي لحل أزمات المنطقة، ومن الضروري إيجاد حلول سياسية لما يجري في سورية واليمن".
من جهة ثانية، صرح ظريف عن رغبة بلاده في تطوير العلاقات مع السعودية، قائلاً: "إنه من المؤسف حصول هذا التوتر، وإن إيران تعتبر أن أمن السعودية من أمنها". مشدداً على أن الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب سيصب في مصلحة الكل في المنطقة.
كما التقى رئيس مجلس الشورى الإسلامي، علي لاريجاني، وفد الإعلاميين الكويتيين، وقال خلال اللقاء: "إن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط ممكن في حال التعاون الإقليمي وإيقاف التدخل الغربي".
ورأى لاريجاني أنه من الضروري التنبه للفتن، قائلاً: "إن كُثْراً اعتبروا أن إيران تدعم "حزب الله" اللبناني كونه فصيلاً شيعياً، لكن هذا غير صحيح، والدليل دعمها حركة حماس، حسب قوله".
إلى ذلك، تستقبل العاصمة طهران، يوم السبت، مؤتمر الأمن التحضيري لمؤتمر ميونيخ، بحضور وزراء خارجية دول عدة، منهم وزير الخارجية الألماني، فرانك والتر شتاينماير، واللبناني، جبران باسيل، حيث سيبحث الحاضرون عدداً من الملفات، ولاسيما التي تخص الإقليم.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق